ابن الأثير

602

الكامل في التاريخ

وأبو الصهباء هو بسطام بن قيس . وأكثر الشعراء في هذا اليوم في مدح بسطام بن قيس ، تركنا ذكره اختصارا . ( حجر بفتح الحاء والجيم ) . يوم مبايض وهو لشيبان على بني تميم . قال أبو عبيدة : حجّ طريف بن تميم العنبريّ التميميّ ، وكان رجلا جسيما يلقّب مجدّعا ، وهو فارس قومه ، ولقيه حمصيصة بن جندل الشيبانيّ من بني أبي ربيعة ، وهو شابّ قويّ شجاع ، وهو يطوف بالبيت ، فأطال النظر إليه ، فقال له طريف : لم تشدّ نظرك إليّ ؟ قال حمصيصة : أريد أن أثبتك لعلّي أن ألقاك في جيش فأقتلك . فقال طريف : اللَّهمّ لا تحوّل الحول حتّى ألقاه ! ودعا حمصيصة مثله ، فقال طريف : أو كلّما وردت عكاظ قبيلة * بعثوا إليّ عريفهم يتوسّم لا تنكروني إنّني أنا ذاكم [ 1 ] * شاكي السلاح وفي الحوادث معلم حولي فوارس من أسيد جمّة « 1 » * ومن الهجيم وحول بيتي خصّم تحتي الأغرّ وفوق جلدي نثرة * زغف « 2 » تردّ السيف وهو مثلّم في أبيات .

--> [ 1 ] داء لكم . ( 1 ) . شجعه . S ( 2 ) . وغف . S